العلامة المجلسي
133
بحار الأنوار
وبهذا الاسناد ، عن عبد الله بن جبلة ، عن محمد بن منصور الصيقل ، عن أبيه منصور [ قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أصبحت وأمسيت يوما لا ترى فيه إماما من آل محمد فأحب من كنت تحب وأبغض من كنت تبغض ، ووال من كنت توالي وانتظر الفرج صباحا ومساء . محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال عن الحسين بن علي العطار ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن منصور ] ( 1 ) عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . محمد بن همام ، عن الحميري ، عن محمد بن عيسى والحسين بن طريف جميعا عن حماد بن عيسى ، عن عبد الله بن سنان قال : دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله عليه السلام فقال : كيف أنتم إذا صرتم في حال لا يكون فيها إمام هدى ولا علم يرى فلا ينجو من تلك الحيرة إلا من دعا بدعاء الحريق فقال أبي : هذا والله البلاء فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ ؟ قال : إذا كان ذلك ولن تدركه ، فتمسكوا بما في أيديكم حتى يصح لكم الامر . وبهذا الاسناد ، عن محمد بن عيسى والحسين بن طريف ، عن الحارث بن المغيرة النصري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قلت له : إنا نروي بأن صاحب هذا الامر يفقد زمانا فكيف نصنع عند ذلك ؟ قال : تمسكوا بالأمر الأول الذي أنتم عليه حتى يبين لكم . بيان : المقصود من هذه الأخبار عدم التزلزل في الدين والتحير في العمل أي تمسكوا في أصول دينكم وفروعه بما وصل إليكم من أئمتكم ، ولا تتركوا العمل ولا ترتدوا حتى يظهر إمامكم ، ويحتمل أن يكون المعنى : لا تؤمنوا بمن يدعي أنه القائم حتى يتبين لكم بالمعجزات وقد مر كلام في ذلك عن سعد بن عبد الله في باب الأدلة التي ذكرها الشيخ .
--> ( 1 ) ما بين العلامتين ساقط من النسخة المطبوعة راجع المصدر ص 81 ، الكافي ج 1 ص 342 وقد كان نسخة الغيبة للنعماني أيضا مصحفة ، فراجع وتحرر .